من فضلك ....إعرف وإفهم ...عشان توصل صح......!!!
ماخلق الله شيئاً إلا لحمة , ولا وقع فى كون الله شئٍ إلا بتقدير كما قال ربنا .....إنا كل شئ خلقنه بقدر...وقد تغيب عنا حكمة ألأمر فتتخبط عقولنا فى متاهات الطريق ,فإذا إهتدينا لها سهل علينا ألإستفاده منها وتسخيرها فى ما ينفعنا , ومن ذلك معرفة حكمة تقير الذنب ,ففى يوم الجمعة خرج عمر بن عبد العزيز ليخطب فى الناس كما هى عادته ..........فصعد المنبر وقال بعد حمد الله والثناء عليه
....يا أيها الناس....من احسن منكم فليحمد الله ومن أساء فليستغفر الله , ق=ثم إن عاد فليستغفر الله فإنه لابد لأقوام أن يعملوا أعمالاً وضعهااا الله فى رقابهم وكتبهاا عليهم ....وهى ليست حكمة واحدة بل حكم كثيرة واولها أن يعلم كل واحد منا الحقيقة
1.....انت بشر لا ملك
ثبت فى ألأحاديث الصحيحة قول النبى صلى الله عليه وسلم
خلق المؤمن مفتنا تواباً إذا ذكر ذكر ,,,,,,,,,,,,,وايضاً..........كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون,,,,,,,
2......التعرف على الله
فمن اسمائه جل وعلااااااا الغفار والعفو والتواب فلو عصم الخلق فلمن يكون العفو والغفران والتوبة إن لم يكن ذنب أو مذنب قال النبى صلى الله عليه وسلم ,,,,,,والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ,,,,,,,و
وقال يحيى بن معاذ ,,,,,,,,,,,لو لم يكن العفو أحب ألأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الخلق عليه ومن صفاته أنه يحب الستر فقد سترك فى معصيتك وأسبل عليك ستره الجميل فلم يفضحك ولا اسقطك من اعين الناس,,,,,
3.......التقدم نحو ألأفضل
ومن فوائد الذنب انه يدفعك إلى التحرك نحو ألأفضل فتستدرك ما فاتك وتحصل ما قصرت فيه , وتصل بذلك إلى حال أفضل مماكنت عليه قبل الذنب وربما صحت ألأجساد بالعلل
4........النجاة من العجب
لولا تقدير الذنب لهلك بنى ادم من العُجب , وذنب تذل به عند الله احباليه من طاعة تمتن بها عليه
5...........مقياس القرب أو البعد
الذنب مقياس أو ترمومتر قرب او بعد عن الله ,وهو بمثابة لفت نظر لك إن قصرت لتصلح ما أفسدت وتقترب منه إن كنت قد ابتعدت
6...........الفرار إليـــــــــــــــــــــــه
والذنب يدفعك للفرار الى الله والارتماء على اعتابة لنه لا عصمة من ذنب إلا بعصمة الله ولا توفيق لطاعة إلا بتوفيق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق