الثلاثاء، 7 يونيو 2011

ألإختلاف ....والبشر

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
وبعد
أيها الحبيب الكريم
نعيش فى أيامنا هذه لحظات هى من ألأصعب اللحظات ومن أحلكها ولكن  من أمهما  وهى من ألأهمية بمكان ,لأنها سوف تلقى الضوء بين البشر بعضهم البعض على أهم نقطة  تدور فى حياتهم ومع كل من يهيشون معه وحتى مع الزوج وزوجته ومع الرجل وأبنائها ومع الجميع بصفه عامه , ألا وهى إختلافنا  فى هذا الكون .... وبصرحة وحقيقة  سألقى الضوء على هذا الموضوع ولكن من هناك نعم من إتجاه بعيد نعم من حياة الصحابة والتابعين وبعدها ننظر لأيامنا ونتكلم عنها ............ولكن بعد أن تعيش  مع النبى وأل بيته وأصحابة الطاهرين عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه وجنة ورضوانه أدركنا منهم أنهم كانوا يهيشون حياة فريدة نعم هى من نوع فريد نوع خاص . ألأ وهى  ترحمهم  وما بينهم من صلة رحم  ومصاهرة , وموده,واخوة , وتآلف قلوبهم ,ذكرها الله فى القرأن ...مع العلم أنهم كانوا يختلفون فى بعض المسائل الفقيه والحياة ألإجتماعيه ....ولكن كل ما ينبغى فعله منا هو أن نتآسى بهم فى هذا الجانب الخاص والمهم وهو فى نظرى أخطر جانب إن لم نتمسك....وان ينبغى أن نجتهد فى الدعاء رب العالمين أن يوفقنا لما يحب ويرضى  وأن يجعلنا من الذين قال فيهم   فى كتابه الكريم  بعد أن أثنى على المهاجرين وألأنصار  فقال سبحانه (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بألإيمان  ولا تجعل فى قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) ....لذلك أوصيكم بالله عزوجل وبهذه الخصال التى  تجعل الخلاف  فى محل إتلاف لو تمسكنا بها ...أدعوا الله ان ينزع من قلوبكم الغل .....وأذكركم ونفسى بأن الله عزوجل قال ""وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على ألأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله  فإن فاءت فأصلحوا بينهما  بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين """" الله الله الله على معانى القرأن العظيمة  ...أيها الحبيب  لقد أثبت الله لهم ألإيمان مع أنهم يقتتلون ........لذلك كلهم مؤمنون  وإن حصل القتال  نعم كلمهم مسلمون وغن حصل إختلاف  نعم كلهم  مصريون وإن حصل إختلاف  نعم كلهم تحت سماء الله وإن حصل إختلافهم على الله عزوجل .......أخى إنه القرأن الذى هو كلام الله عزوجل ....لا يفقد حق ألأخرين حتى وإن كانوا على خطأ فقال  لهم من المؤمنين .........سبحان الله ...وكذلك  قوله تعالى ....فمن عفى  له من أخيه شئ فا تباع بالمعروف ....... وهذا فى حق القتل العمد  والله سبحانه وتعالى ...أثبت ألأخوة ألإيمانيه بين القاتل وأولياء الدم    الله    الله فجريمة القاتل شنيعه  والتى ذكر الله عقوبتها   الشديدة  لم تخرجهم من  دائرة ألإيمان  وهم  مع أولياء الدم   المقتول  إخوة   يا الله   والله يقول  إنما المؤمنون إخوة ...........أعلم أن خير الكلام ما قل ودل .......
وبإختصار أقول إخوتاه مهما إختلافنا فلن نفترق ولن ننقسم ولن نتعدى  للأصعب وهو القتل ....ولكن لو تمسكنا بإحترامنا  وبالرحمة التى تمسك بها الصالحون  من  والتابعون لأل بيت النبى وصحابة النبى رضوان الله عليهم
أ  وجزاكم الله خيراً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق