الاثنين، 12 ديسمبر 2011

إنتبـــــــــــوا...ياشباب ألأمة....!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين  والصلاة والسلام على النبى الامين 
وبعد....
حقيقة  فى داخلى اردت أن أذكر بها نفسى وإخوانى ممن لهم باع فى الصحوة والنضال وممن لهم شق جانبى خاص  بجماعة وحزبه لكن نظرة فى ألأمة  ألأن ورأيت مرض عضال أصبح ينفث سمه علينا وهذا لامرض لم يكن جديد علينا لكن المفاجأ  أن هذا المرض اصبح بين أصحاب الشق الواحد واصحاب الطريق الواحد وأصحاب الصحوة الواحده فأصبح هذا المرض جعل منهم مؤيدين ومعارضين بين ما يسما (  التحـــــــــــــــــــــــــزب)
لكن أيها الاخوة أرد فقط أن أذكر بأمر مهم  هنا فى مدونتى الا وهى أن الله تعالى يقول ( إن هذه أمتكمم أمةً واحدةً وأنا ربكم فاعبدون)
ويقول أيضاً(قل إنما يوحى إلىِِ أنما إلهكم إله واحد ُ فهل أنتم مسلمون)
فمن العاده أن النظم الديمقراطهتقوم وتأخذ بنظام  تعدد ألأحزاب وكل حزب له برنامجه المعبر عنه وله ايضاً رايته  ومن يمثلهُ وتنتهى  فى أغلب ألأحيان هذه الاحزاب  فى اخف احوالها إلى حروب كلاميه وإعلاميه وشأنه فى ذلك الوقت غريب  ...وهذا ما نلاحظه اليوم لكن أردت أن أقول للإخواتى انتم ألأن على هذه الثغرة فلا يدخل  من قبلكم أحد لا يحبكم ولا يريد لكم الخير ..................لذا الواجب علينا أن نستعين ونستن بسنة الحبيب فى هذه ألأمور فى إقدمنا وإحجامنا وفى حركاتنا وسكناتنا وفى أقوالنا وأفعالنا وعلينا أن نستبشر فالعاقبة للمتقين والنصر عقبى الصابرين ويحضرنى هنا قول الشاعر 
أبى ألإسلام لا أبا لى سواه 
إذا أفتخروا بقيس أو تميم 
وحتى لا اطيل  النفس فى هذا ألأمر مع العلم ان قللت كثير من  كلامى لكن أردت أن تصل الرساله  
وحينئذٍ أيضاً سنعرف بإذن الله من الذى نواليه ومن الذى نعاديه فعلينا أن نحذر التحزب على غير الله وأن نحذر العنصريه ومذاهب التعصب والتميز التى تفرق ما أمر الله به أن يوصل كما قال الله (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم فى شئ)إحذر ياشباب  فألأمر فى هذه ألأونه خطير وأعلم أعلم أنكم على الخير وأحسبكم كذلك لكن وذكر....
فلا بد من السعى الحثيث لإقامة جامعه إسلاميه وأخوة إيمانيه وأدب  جم لا يصطدم بالكتاب والسنة فالعروبة لن ولم  تكون بديلاً عن ألإسلام .............
.فلا داعى للأنانيه وأن يكون الواحد أشبه بجزيرة مستقله
فإنما يإأكل الذئب من الغنم القاصية وانت حبيبى فى الله بإخوانك كثير وبنفسك قليل وإن كنت عبقرياً إنبذو الخلاف يا شباب ولا تشمتو بنا ألأعداء .............سمحونى اختصرت كثير فى رسالتى هذه لكن إن شاء الله ستصل الرساله ..............أحبكم فى الله 
فاللهم الف بين قلوبنا ووحد يارب كلمتنا واجعل بأسنا على عدوك وعدونا واهدى اخوننا الذين هم من بنى جلدتنا ويحربوننا  وهم لا يعلمون يااااااااااااااااااااااااارب .............واخر دعونا ان الحمدلله 

الاثنين، 4 يوليو 2011

نقطـــــة رجـــــــــــــــــــوع......Dangers ....

من فضلك ....إعرف وإفهم ...عشان توصل صح......!!!

ماخلق الله شيئاً إلا لحمة  , ولا وقع فى  كون الله شئٍ إلا بتقدير  كما قال ربنا .....إنا كل شئ خلقنه بقدر...وقد تغيب عنا حكمة ألأمر فتتخبط عقولنا  فى متاهات  الطريق ,فإذا إهتدينا لها سهل علينا ألإستفاده منها وتسخيرها  فى ما ينفعنا , ومن ذلك معرفة حكمة تقير الذنب ,ففى يوم الجمعة خرج عمر بن عبد العزيز ليخطب فى الناس كما هى عادته ..........فصعد المنبر وقال بعد حمد الله والثناء عليه
....يا أيها الناس....من احسن منكم فليحمد الله ومن أساء فليستغفر الله , ق=ثم إن عاد فليستغفر الله فإنه لابد لأقوام أن يعملوا أعمالاً وضعهااا الله فى رقابهم  وكتبهاا عليهم ....وهى ليست حكمة واحدة بل حكم كثيرة واولها أن يعلم كل واحد منا الحقيقة
1.....انت بشر لا ملك
ثبت فى ألأحاديث  الصحيحة قول النبى صلى الله عليه وسلم
خلق المؤمن مفتنا تواباً إذا ذكر ذكر ,,,,,,,,,,,,,وايضاً..........كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون,,,,,,,
2......التعرف على الله
فمن اسمائه جل وعلااااااا الغفار والعفو والتواب فلو عصم الخلق فلمن يكون العفو والغفران والتوبة إن لم يكن ذنب أو مذنب قال النبى صلى الله عليه وسلم ,,,,,,والذى نفسى بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم  ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ,,,,,,,و
وقال يحيى بن معاذ ,,,,,,,,,,,لو لم يكن العفو أحب ألأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الخلق عليه   ومن صفاته أنه يحب الستر فقد سترك فى معصيتك وأسبل عليك ستره الجميل فلم يفضحك  ولا اسقطك من اعين الناس,,,,,
3.......التقدم نحو ألأفضل
ومن فوائد الذنب انه يدفعك إلى التحرك نحو ألأفضل  فتستدرك ما فاتك وتحصل ما قصرت فيه , وتصل بذلك إلى حال أفضل  مماكنت عليه قبل الذنب وربما صحت ألأجساد بالعلل
4........النجاة من العجب
لولا تقدير الذنب  لهلك بنى ادم  من العُجب  , وذنب تذل به عند الله احباليه من طاعة تمتن بها عليه 
5...........مقياس القرب أو البعد
الذنب مقياس أو ترمومتر  قرب او بعد عن الله ,وهو بمثابة لفت نظر لك إن قصرت لتصلح ما أفسدت وتقترب منه إن كنت قد ابتعدت 
6...........الفرار إليـــــــــــــــــــــــه
والذنب يدفعك للفرار الى الله والارتماء على اعتابة لنه لا عصمة من ذنب إلا بعصمة الله ولا توفيق لطاعة إلا بتوفيق الله

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

ألإختلاف ....والبشر

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
وبعد
أيها الحبيب الكريم
نعيش فى أيامنا هذه لحظات هى من ألأصعب اللحظات ومن أحلكها ولكن  من أمهما  وهى من ألأهمية بمكان ,لأنها سوف تلقى الضوء بين البشر بعضهم البعض على أهم نقطة  تدور فى حياتهم ومع كل من يهيشون معه وحتى مع الزوج وزوجته ومع الرجل وأبنائها ومع الجميع بصفه عامه , ألا وهى إختلافنا  فى هذا الكون .... وبصرحة وحقيقة  سألقى الضوء على هذا الموضوع ولكن من هناك نعم من إتجاه بعيد نعم من حياة الصحابة والتابعين وبعدها ننظر لأيامنا ونتكلم عنها ............ولكن بعد أن تعيش  مع النبى وأل بيته وأصحابة الطاهرين عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه وجنة ورضوانه أدركنا منهم أنهم كانوا يهيشون حياة فريدة نعم هى من نوع فريد نوع خاص . ألأ وهى  ترحمهم  وما بينهم من صلة رحم  ومصاهرة , وموده,واخوة , وتآلف قلوبهم ,ذكرها الله فى القرأن ...مع العلم أنهم كانوا يختلفون فى بعض المسائل الفقيه والحياة ألإجتماعيه ....ولكن كل ما ينبغى فعله منا هو أن نتآسى بهم فى هذا الجانب الخاص والمهم وهو فى نظرى أخطر جانب إن لم نتمسك....وان ينبغى أن نجتهد فى الدعاء رب العالمين أن يوفقنا لما يحب ويرضى  وأن يجعلنا من الذين قال فيهم   فى كتابه الكريم  بعد أن أثنى على المهاجرين وألأنصار  فقال سبحانه (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بألإيمان  ولا تجعل فى قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) ....لذلك أوصيكم بالله عزوجل وبهذه الخصال التى  تجعل الخلاف  فى محل إتلاف لو تمسكنا بها ...أدعوا الله ان ينزع من قلوبكم الغل .....وأذكركم ونفسى بأن الله عزوجل قال ""وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على ألأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله  فإن فاءت فأصلحوا بينهما  بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين """" الله الله الله على معانى القرأن العظيمة  ...أيها الحبيب  لقد أثبت الله لهم ألإيمان مع أنهم يقتتلون ........لذلك كلهم مؤمنون  وإن حصل القتال  نعم كلمهم مسلمون وغن حصل إختلاف  نعم كلهم  مصريون وإن حصل إختلاف  نعم كلهم تحت سماء الله وإن حصل إختلافهم على الله عزوجل .......أخى إنه القرأن الذى هو كلام الله عزوجل ....لا يفقد حق ألأخرين حتى وإن كانوا على خطأ فقال  لهم من المؤمنين .........سبحان الله ...وكذلك  قوله تعالى ....فمن عفى  له من أخيه شئ فا تباع بالمعروف ....... وهذا فى حق القتل العمد  والله سبحانه وتعالى ...أثبت ألأخوة ألإيمانيه بين القاتل وأولياء الدم    الله    الله فجريمة القاتل شنيعه  والتى ذكر الله عقوبتها   الشديدة  لم تخرجهم من  دائرة ألإيمان  وهم  مع أولياء الدم   المقتول  إخوة   يا الله   والله يقول  إنما المؤمنون إخوة ...........أعلم أن خير الكلام ما قل ودل .......
وبإختصار أقول إخوتاه مهما إختلافنا فلن نفترق ولن ننقسم ولن نتعدى  للأصعب وهو القتل ....ولكن لو تمسكنا بإحترامنا  وبالرحمة التى تمسك بها الصالحون  من  والتابعون لأل بيت النبى وصحابة النبى رضوان الله عليهم
أ  وجزاكم الله خيراً